العودة إلى البحث

كيف سُحر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق ولا يفتر عن ذكر الله، مع العلم أن الأذكار اليومية تقي المسلم من الحسد والسحر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأذكار تقي من الشر، ويدل على ذلك حديث: "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفيك من كل شيء". وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحر، لكن السحر لم يضره في بدنه أو عقله أو دينه أو رسالته. وفي سنن الترمذي عن أبي هريرة أن من قال حين يمسي ثلاث مرات: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، لم تضره حمة تلك الليلة. وقد لدغت جارية ممن تعلموا هذا الذكر فلم تجد له وجعًا. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن لدغته عقرب: "أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك". وهذا يعني أن التعوذ يمنع كمال تأثير الضرر، وأن الأدوية الإلهية تمنع المرض أو تمنع ضرره إن وقع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي