العودة إلى البحث

هل الموت بالحوادث أو الاغتيالات مرتبط بتواجد الشخص في مكان الحدث، أم أنه محتوم بقدر الله ولا يتأثر بالمكان؟ ما التفسير الصحيح وفق القرآن والسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. مكان موت العباد من المغيبات التي لا يعلمها إلا الله، فقد قال تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}، وقال: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ}، وقال: {قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ}.

من قُدر له الموت في مكان معين، فلا بد أن يكون فيه عند موته، ولا ينفعه الحذر أو الفرار أو التحصن. وإذا أراد الله قبض عبد في أرض معينة، جعل له إليها حاجة حتى يصل إليها في الوقت المحدد له. الأجل محدود، فإذا جاء وقته فلن يتأخر ولن يتقدم، ولا تموت نفس قبل أجلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي