العودة إلى البحث

هل يترتب ذنبان على من نذر ألا يعصي ثم عصى، وما حكم من نذر نذرًا غير متعلق بترك معصية وشك في وجوده، وما كفارة من حلف على فعل أشياء ثم لم يفعلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في نذر ترك المعصية، فمنهم من رأى انعقاده وزيادة الإثم بمخالفته، ومنهم -وهم الأكثر- من رأى أنه لا ينعقد لكون ترك المعصية واجبًا بأصل الشرع، وهذا النذر لغو لا يزداد الإثم بفعله.

ما تشك فيه من الحلف أو النذر، فالأصل عدم صدوره عنك ولا يلزمك شيء.

إن كنت حلفت أيمانًا كثيرة لا تذكر عددها، فعليك عند الجمهور أن تتحرّى وتكفّر عن كل يمين كفارة، وهذا أحوط وأبرأ للذمة، ويرى فقهاء الحنابلة تداخل الأيمان التي موجبها واحد وتجزئ عنها كفارة واحدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي