العودة إلى البحث

ماذا يجب على من نذر بترك معصية وهو لا يعلم مقدار ما نذر، وحلَف عددًا من المرات لا يعلمها ويُرجّح أنها 100، ولم يَفِ بنذره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هناك مسألتان تتعلقان بالنذر والأيمان: المسألة الأولى: نذر ترك المعصية ترك المعاصي واجب شرعًا، ونذره يؤكد وجوبه. إذا نذرت ترك معصية ثم ارتكبتها، فعليك الاستغفار والتوبة. جمهور العلماء يرون أنه لا تلزمك كفارة؛ لأن نذر ترك المحرم لا ينعقد، ولا يصح التزام ما هو واجب أصلاً. إذا كنت تعتقدين بلزوم الكفارة، فعليك الاجتهاد في معرفة عدد النذور لإخراج الكفارة، وإذا شككت في العدد فخذي بالأقل المتيقن، مع الأخذ في الاعتبار أن تكرار النذر على شيء واحد لا يوجب إلا كفارة واحدة.

المسألة الثانية: الأيمان المتكررة إذا كانت الأيمان المتكررة على أمر واحد، فالراجح أن كفارة واحدة تلزم عند الحنث. أما إذا كانت الأيمان على أشياء متعددة، فإن الكفارة تتعدد بتعدد المحلوف عليه أو عنه والحنث فيه. وإذا كنتِ لا تعلمين عدد الأيمان بالتحديد، فعليك الاجتهاد في تحديدها، والأخذ بالأقل المتيقن، لأن الأصل براءة الذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي