العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ فعله حيال نذر التصدق بخمسمائة ريال في كل مرة أعود فيها لمعصية معينة، مع العلم أنني لم أتصدق بعد ولا أعلم عدد المرات التي خالفت فيها النذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان القصد من منع النفس من فعل شيء، فإنه يعتبر يميناً، والناذر مخير إذا حنث بين الوفاء بالنذر أو إخراج كفارة يمين. اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعة. ويُفضّل للمسلم الامتناع عن المعصية دون نذر أو يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18857
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي