العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يلزم على من نذر صيامًا وقراءة قرآن للامتناع عن معصية، ثم ارتكب المعصية عدة مرات لدرجة أنه لا يعرف عدد ما عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نذر اللجاج هو ما يعرف بهذا النوع من ، وإذا قال الناذر "كلما فعلت كذا فعلي صوم ثلاثة أيام وقراءة القرآن"، أو قصد ذلك المعنى، فعليه كفارة يمين بعدد مرات تكرار الفعل. اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. وإن لم يعلم عدد مرات الحنث، اجتهد وكفّر حتى يغلب على ظنه أنه كفّر عن الجميع. أما إذا قال: "إن فعلت كذا فعلي صوم ثلاثة أيام وقراءة القرآن"، ولم يقصد تكرار النذر بتكرار الفعل، فتجب عليه كفارة يمين واحدة. ويجب الحذر من الإقدام على معصية الله بعد النذر بتركها، وعليه المبادرة والإكثار من الأعمال الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي