العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في التعامل مع جهة تطلب مبلغًا ماليًّا مقابل توفير أبحاث يصعب الحصول عليها مجانًا، مع الشك في مصدر أموالهم أو طريقة حصولهم على الأبحاث، وهل يكون طالب البحث شريكًا في الإثم إذا تبين أن الأبحاث اشتُريت بأموال مسروقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التعامل مع الجهة التابعة للجامعات في تحصيل الأبحاث العلمية، فالأصل هو البراءة ما لم توجد بينة أو غلبة ظن بالسرقة، وكلام السائل لا يوجب التهمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي