العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر السائلة آثمة لسماع الأغاني رغماً عنها، مع كراهيتها الشديدة لها ومحاولتها تغيير القناة دون جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ الله تعالى العبد على ما أُكره عليه، ما دام قلبه مطمئنًا ؛ لقوله تعالى: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ). فما دمتِ تكرهين سماع الأغاني، ولا تنصتين إليها، فلا إثم عليكِ، وعليكِ مقاومة هذا الفساد والابتعاد عنه قدر الاستطاعة، فإن لم تتمكني، فلا شيء عليكِ ما دمتِ كارهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي