هل يُقبل صيام من تخاصمت مع صديقاتها منذ ثمانية أشهر، ولا زالت الخصومة قائمة، مع اقتراب رمضان؟
تفيد النصوص بعدم مغفرة الذنوب وعدم قبول الأعمال للمتهاجرين من المسلمين، وهذا الوعيد لا يختص . وقد ورد في صحيح مسلم أن أبواب الجنة تفتح يومي الاثنين والخميس، فيُغفر لكل من لا يشرك بالله شيئًا، إلا من كانت بينه وبين أخيه شحناء فيُقال: "أنظروا هذين حتى يصطلحا". ولا يلحق هذا الوعيد كل من هجر أخاه، بل يلحق من كان هجره لأمر دنيوي، أما إذا كان الهجر لأمر شرعي معتبر، كدفع ضرر في أو الدنيا، فلا يلحق صاحبه هذا الوعيد. وقد أجمع العلماء على عدم جواز هجر المسلم أخاه فوق ثلاث إلا لخوف مفسدة في الدين أو مضرة في الدنيا. يجب النظر في سبب الهجر، هل كان لحظوظ النفس أم غيرة على الدين ودفع الضرر، مع التنبيه على خطورة السباب والاتهام في العرض، وأن من اقتص ممن سبه من غير تجاوز لا إثم عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي