هل ارتكبتُ حرمةً بنقلي كلام زوجة أخي المسيء لأمي، وهل تقبل توبتي؟
ما فعلته السائلة من النميمة المحرمة، وعليها الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، لقوله تعالى: "وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا"، ولقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ومن الإصلاح المطلوب أن تسعى لرأب الصدع بين والدتها وأخيها وزوجته، وأن تجتهد في إرضاء والدتها عليهما واستخراج الدعاء لهما بالهداية وصلاح الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110515