العودة إلى البحث
السؤال

هل الجهر بالنية بدعة وضلالة تؤدي إلى النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والإحداث في من المعاصي التي يُردّ عمل صاحبها ولا يُقبل، ويتوعد الله مرتكبها بالنار. وهناك موانع قد تمنع تحقق هذا الوعيد منها: أن تكون للشخص حسنات تفوق سيئاته، أو يفعل حسنات تمحو سيئاته، أو يشفع له الشافعون، أو يعفو الله عنه، أو يكون له عذر كجهله أو تقليده لعالم معتبر. لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الجهر ، فالمشروع استحضارها بالقلب، والجهر بها بدعة مردودة لا يُثاب عليها، لكن لا يأثم بها فاعلها إلا إن علم ببدعيتها وأصرّ عليها بلا تأويل سائغ أو . الزيادة في الدعاء ليست بدعة ما دام الداعي يذكرها على وجه الدعاء، ولم ينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم، مع أفضلية الالتزام بلفظ الذكر الثابت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23615
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي