العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "أعطوا كل سورة حقها من الركوع والسجود"، وهل تجب إطالة الركوع والسجود كإطالة القيام، وهل هذا معنى الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حديث "أعطوا كل سورة حظها من "، فمنهم من يرى أنه نهي عن قراءة أكثر من سورة في الركعة الواحدة، ومنهم من يرى أن المقصود هو تناسب طول الركوع والسجود مع طول القراءة. وقد رجح بعض العلماء أن يعني عدم الاقتصار على جزء من السورة بل قراءتها كاملة، أو أن المقصود منه عدم إعطاء القرآن حقه من الترتيل ، مع الأخذ بالاعتبار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحياناً يقرأ أكثر من سورة في ركعة واحدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121918
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي