ما حكم الإسلام في توقيع عمال ومهندسين على إيصالات استلام رواتب من مؤسسة لا يعملون لديها فعليًا، مقابل مبلغ سنوي، وتقديم هذه الإيصالات لجهات رسمية؟
لا يجوز لك المشاركة في عمل يقوم على التحايل والخداع كونه غشًا، ولا الإعانة عليه، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما لا يجوز للشركة أخذ مبلغ سنوي من العامل مقابل كفالته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105448