العودة إلى البحث

ما هي أحكام معاشرة الزوجة لزوجها الزاني، وحقها في طلب الطلاق خشية انتقال الأمراض؟ وهل يجوز للزوجة الزانية التائبة إخفاء ذنبها عن زوجها، وهل يفسخ العقد بزناها؟ وما حكم إخبار الصديقة لزوجتها عن خيانة زوجها وإنجابه من امرأة أخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزنا كبيرة عظيمة، توعد الله مرتكبها بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة إن لم يتب. وقد قرن الله الزنا بالشرك في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ". ونهى الله عن قربان الزنا لخطورته، وأمر بغض البصر وحفظ الفروج. وإثم الزاني المحصن أشد، وعقوبته الرجم حتى الموت. والواجب على من وقع في الزنا أن يبادر بالتوبة النصوح ويكثر من الأعمال الصالحة، والله تعالى يتوب على من تاب وأناب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي