العودة إلى البحث
السؤال

ماهو الفرق بين إحباط العمل وعدم القبول في الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترك حبوط العمل وعدم قبوله في أن العامل لا ينتفع بعمله. ويختص عدم القبول بكون سببه مع العمل أو قبله، كعدم إرادة العامل وجه الله، أو مخالفته هدي الرسول. أما حبوط العمل، فيكون بسبب لاحق أيضًا، كمنّ المتصدق وإيذائه، فيحبط ثواب صدقته، أو ارتكاب سيئات تُحبط ثواب عمل مقبول سابقًا، أو بالردة الأكبر. ويُعرف الحبوط بأنه بطلان العمل، ويُقسم إلى ثلاثة أنواع: أعمال دنيوية لا تنفع في الآخرة، وأعمال أُخروية لم يُقصد بها وجه الله، وأعمال صالحة تُقابلها سيئات تُخفف وزنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي