العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى عدم قبول العمل أو عدم رفعه إلى الله الوارد في بعض الأحاديث، وهل هو عذر لترك العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى عدم قبول العمل شرعًا يرجع لفساده أو عدم الثواب عليه. لا يجوز اتخاذ عدم قبول العمل ذريعة لتركه، سواء كان بسبب فساد في العمل أو لمعصية. الأحاديث التي تشير إلى عدم قبول عمل العاصي، مثل "لا يدخل الجنة قاطع"، هي للزجر والتحذير والحث على . إذا كان العمل واجبًا، فلا تبرأ ذمة المكلف إلا بأدائه على الوجه الشرعي، بغض النظر عن القبول. وإن كان العمل مستحبًا، فإن تركه بهذه الذريعة من تلبيس الشيطان والاستهتار بالأوامر الشرعية، بينما مرتكب المخالفات أحوج ما يكون للعمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي