العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث النبوي (ومن مس الحصى فقد لغا) ينهى فقط عن المزعج، أم يشمل من يحاول إسكاته أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"مَنْ مسَّ الحصى فَقَدْ لَغَا" لأنه بتحريكه يشغل نفسه وغيره عن الخطبة، و"إِذَا ‌قُلْتَ ‌لِصَاحِبِكَ ‌يَوْمَ ‌الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ، والإمام يخطب، فقد لغوت".

والنهي هنا عن الكلام، وليس عن الإشارة، فيجوز الإشارة لتنبيه المتكلم، وقد أشار الصحابة لمن تكلم في حضرة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسكوت، والإشارة تجوز في الصلاة، ففي الخطبة أولى.

ورمي ابن عمر بالحصى لا يدخل في النهي، لأنه للتنبيه، وقد يكون فعله لكون الرجل غير قريب أو مقابل له، إلا أنه خلاف الأولى، ولم يكن عليه عمل الناس، لأن الأفضل التسبيح والإشارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي