العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في إفصاح الابن عن كتابة الأب له فدانًا من أصل فدانين بعد وفاة الأب، وكيف يوزع الميراث في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الابن لم يقبض الفدان ولم يَحُزْه حتى مات الأب، فإنه يكون تركة يقسم على جميع الورثة؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- أن أبا بكر رضي الله عنه نحلها جذاذ عشرين وسقا، فلما مرض قال: "يا بنية؛ كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقا، ولو كنت حزتيه أو قبضتيه كان لك، فإنما هو اليوم مال وارث فاقتسموه على كتاب لله". ولقول الفقهاء: "إذا مات الواهب أو الموهوب له قبل القبض بطلت ".

وعليه؛ فجميع ما تركه الأب يقسم بين ورثته، ومن ذلك الفدانان الزراعيان؛ للزوجة الثمن، والباقي بعده يقسم بين البنات الثلاث، والابن؛ مثل حظ الأنثيين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي