العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُستعمل كلمة "الدعاء" لمعنيين: دعاء المسألة (طلب النفع أو دفع الضر)، ودعاء العبادة (التعبد لله بأي نوع من العبادات). الغالب في القرآن الكريم أن كلمة "الدعاء" تشمل المعنيين معًا لأنهما متلازمان، فالسائل عابد، والعابد يطلب الثواب. وقد بيّن ابن تيمية أن آيات القرآن التي تتناول الدعاء غالبًا ما تتضمن كلا النوعين، وأن أحدهما قد يكون أظهر قصدًا في بعض الآيات، مستدلاً بآيات مثل (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) و (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، حيث فسرها بأنها تشمل دعاء العبادة والمسألة معًا، مؤكدًا أن الدعاء هو العبادة كما جاء في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي