العودة إلى البحث
السؤال

هل دعاء المسألة هو المعني بالآيات الكريمة، أم أن دعاء العبادة يدخل فيه أيضًا، وما هي أقوال العلماء في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فسر بعض أهل العلم الدعاء في آية البقرة بأنه يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة، فالقرطبي يرى أن "أجيب دعوة الداع" تعني قبول عبادة العابد، بينما يرى الشنقيطي أن إجابة الدعاء قد تتعلق بمشيئة الله كما في سورة الأنعام، ولكن البعض يخص ذلك بدعاء الكفار، ويجعل وعد الإجابة للمؤمنين مطلقًا. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الدعاء هنا يعني العبادة والإجابة تعني الثواب. ويرى ابن القيم أن دعاء العبادة ودعاء المسألة متلازمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي