ما حكم الشبهات التي تدور حول آيات الله الكونية، مثل خلق الطائرات والسيارات والأسلحة، وإسقاط الأمطار، واكتشاف الأرحام، وكيف يمكن معالجة القلب المريض بهذه الشبهات؟
يهنئ السائل على استقامته ويسأل الله له الثبات، ثم يبين أن مقارنة الطائرات والسيارات بالجمال والخيول، وظن أن ذلك يعكس عظمة العقل البشري، وهمٌ شيطاني؛ فالبشر لا يقدرون على خلق ذرة أو حبة من العدم، بينما الله يخلق من العدم بقوله: "كن فيكون". إن البشر يصنعون من المواد التي خلقها الله وسخرها لهم، وهذا يشمل العقل البشري نفسه وأفعاله، فكل ما وصلت إليه البشرية من تقدم هو بفضل الله وتعليمه.
يُضرب مثلًا بعجز البشر أمام الأمراض المستعصية، ثم يوضح أن عملية الاستمطار ليست خلقًا للمطر، بل هي تهيئة للأجواء بالاستفادة من قوانين وسحب خلقها الله، أما معرفة ما في الأرحام فهي جزئية ومحدودة، ولا تشمل معرفة التفاصيل الكلية والمستقبلية كالغنى والشقاء والسعادة، فالعلم المطلق بذلك يختص بالله وحده، وإنما يعلمه البشر بقدر ما أقدرهم الله عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/730