العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشبهات التي تدور حول آيات الله الكونية، مثل خلق الطائرات والسيارات والأسلحة، وإسقاط الأمطار، واكتشاف الأرحام، وكيف يمكن معالجة القلب المريض بهذه الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهنئ السائل على استقامته ويسأل الله له الثبات، ثم يبين أن مقارنة الطائرات والسيارات بالجمال والخيول، وظن أن ذلك يعكس عظمة العقل البشري، وهمٌ شيطاني؛ فالبشر لا يقدرون على خلق ذرة أو حبة من العدم، بينما الله يخلق من العدم بقوله: "كن فيكون". إن البشر يصنعون من المواد التي خلقها الله وسخرها لهم، وهذا يشمل العقل البشري نفسه وأفعاله، فكل ما وصلت إليه البشرية من تقدم هو بفضل الله وتعليمه.

يُضرب مثلًا بعجز البشر أمام الأمراض المستعصية، ثم يوضح أن عملية الاستمطار ليست خلقًا للمطر، بل هي تهيئة للأجواء بالاستفادة من قوانين وسحب خلقها الله، أما معرفة ما في الأرحام فهي جزئية ومحدودة، ولا تشمل معرفة التفاصيل الكلية والمستقبلية كالغنى والشقاء والسعادة، فالعلم المطلق بذلك يختص بالله وحده، وإنما يعلمه البشر بقدر ما أقدرهم الله عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
730
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي