العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يجمع الصلوات ولا يصلي الجمعة بسبب طبيعة عمله الذي يتطلب المراقبة المستمرة، ولا يجد عملاً آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عظيمة في ، وهي الثاني بعد الشهادتين، وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، وورد وعيد شديد لمن يتهاون بها، قال تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ"، وقال: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا".

والمحافظة على الصلاة تكون بأدائها في أول وقتها. وإذا كانت لوظيفتك شديدة وتمنعك من أداء كل صلاة في وقتها، فيباح لك الجمع بين الصلوات المشتركة وقتًا (الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء) عند بعض أهل العلم كالحنابلة، ولا يجوز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب.

كما يباح لك التخلف عن صلاة إذا كان الذهاب إليها سيتسبب في فقدان عملك، لأن الخوف على المال عذرٌ مبيح لذلك. ويجب عليك البحث عن عمل في مكان تستطيع فيه شعائر دينك والمحافظة على صلاتك، ولا يجوز البقاء في هذا الوضع إلا لحاجة شديدة. وتذكر أن الرزق مقدر، ومن اتقى الله جعل له مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب. ويُنبّه إلى أن الإقامة في بلاد والعمل فيها لا يباح إلا بشروط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي