ما حكم كراهية الدقائق والثواني لقصرها، وهل يعتبر ذلك سبًا للدهر أو كفرًا؟
لا تُعد عبارة "الزمن يجري" سبًا للدهر، بل تعبر عن كراهية الإنسان لسرعة انقضاء الزمن وعدم قدرته على إنجاز أعماله، وهذه الكراهية لا تُعد سبًا، فكما يكره الإنسان الموت والمصائب دون أن يكون ذلك سبًا لها. أما إذا كان القصد من العبارة الرغبة في إطالة الزمن للتمتع بالدنيا، فهذا لا ينبغي للمؤمن، لأن المؤمن ينبغي أن يكون قليل الأمل، غير متعلق بالدنيا، فقد قال الله تعالى: "أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ". وعلى المؤمن أن يكون في الدنيا كالغريب أو عابر السبيل، وأن يغتنم وقته في الأعمال الصالحة، فالعمر دقائق وثوانٍ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24889