العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأقوال حول حرمة الصفير للنساء، وكون تشبيك الساقين علامة على الغرور، وأن تحريك الساقين أو القدمين أثناء الجلوس ينزع البركة من البيت، وهل عليها دليل من السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على مشروعيتها، والأصل في العادات الإباحة حتى يقوم دليل على تحريمها.

تطبيق ذلك على الأمور المذكورة:

1. الصفير: للرجال، وأشد كراهة وتحريمًا للنساء لأنه لا يليق بهن وفيه تشبه بالرجال والسفهاء. 2. تشبيك الساقين (وضع إحدى الرجلين على الأخرى): لا يدل على الغرور وهو مباح، فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، لكن ينبغي مراعاة أعراف الناس لتجنب سوء الظن. 3. تحريك الساقين أو القدمين أثناء الجلوس: مباح ولا ينزع البركة من البيت، والقول بنزع البركة بهذا الفعل لا دليل عليه. 4. جلوس المرأة: يجب أن يكون باحتشام وانضمام، وتتجنب أي جلسة تعاب عليها، خاصة بحضرة الرجال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25202
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي