العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرف الزوجة التي تشعر بعدم الارتياح لوجود والدي زوجها معهما في المنزل، وتقوم بتقييد تعاملات زوجها مع والديهما، خوفًا من تأثير والدة الزوج على علاقتهما الزوجية، خاصة وأن لديها سابقة في التسبب بطلاق ابنها الآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حق الزوجة شرعاً أن تسكن في مسكن خاص بها لا يشاركها فيه أحد إلا برضاها، حتى لو كان والدي الزوج، لما يسببه ذلك من تضييق لحريتها وضياع خصوصيتها. وننصحها على خدمة والدي الزوج تودداً لزوجها، ففيه أجر، مع لكسب قلب والدته إليها. ولا ننصح بإلزام الزوج بعدم التعامل مع والديه إلا بوجودها، بل يمكن التفاهم معه على حسن سياسة الأمر وإعطاء كل ذي حق حقه. وإذا لم يتحسن الوضع وغلب على الظن أن استمراره سيؤدي إلى هدم البيت، فلا حرج عليها في المطالبة بحقها في سكن مستقل، وتدبير حاجة والدي الزوج تكون مهمة أبنائهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي