العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي لقول: "سبحانه وتعالى" بعد كلمة الله، و"التصلية" بعد قول محمد، و"الترضي" على الصحابة بعد ذكر أسمائهم، و"الترحم" على من مات من الصالحين، وهل هو فرض أم ندب، وما ثواب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استخدام "سبحانه وتعالى" بعد لفظ الجلالة لزيادة الذكر والثناء على الله. على النبي -صلى الله عليه وسلم- واجبة عند ذكره عند بعض أهل العلم وسنة عند الأكثر، وتجب في العمر مرة واحدة، وما زاد فهو مستحب. الترضي والترحم على الصحابة والصالحين مستحب، وثواب ذلك هو الأجر من الله وتحقيق صفة ؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ" [الحشر:10]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشراً". ويجب أن يُقال "صلاة" على النبي ولا يُقال "تصلية".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143350
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي