العودة إلى البحث

ما الحكم الشرعي لقول: "سبحانه وتعالى" بعد كلمة الله، و"التصلية" بعد قول محمد، و"الترضي" على الصحابة بعد ذكر أسمائهم، و"الترحم" على من مات من الصالحين، وهل هو فرض أم ندب، وما ثواب ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استخدام "سبحانه وتعالى" بعد لفظ الجلالة مستحب لزيادة الذكر والثناء على الله. الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- واجبة عند ذكره عند بعض أهل العلم وسنة عند الأكثر، وتجب في العمر مرة واحدة، وما زاد فهو مستحب. الترضي والترحم على الصحابة والصالحين مستحب، وثواب ذلك هو الأجر من الله وتحقيق صفة الإيمان؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ" [الحشر:10]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشراً". ويجب أن يُقال "صلاة" على النبي ولا يُقال "تصلية".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي