ما معنى: "كالراتع إلى جنب الزرع، يوشك أن يمد فاه إليه، لا يكاد أن يسلم الزرع منه"؟
لم يرد حديث بهذا اللفظ في كتب الحديث المعتمدة، بل ورد في الصحيحين وغيرهما عن النعمان بن بشير قوله صلى الله عليه وسلم: "الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ".
كما روي عن عائشة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ملاك الدين الورع".
واللفظ المذكور في السؤال جاء في كتاب "فتوح الغيب" للشيخ عبد القادر الجيلاني، وهو ليس من المصادر المعتمدة في نقل الحديث.
ومعنى "كالراتع إلى جنب الزرع، يوشك أن يمد فاه إليه، لا يكاد أن يسلم الزرع منه" هو أن البهيمة التي ترعى بجانب الزرع لا تسلم من الأكل منه، وكذلك من يقترب من محارم الله قلما يسلم من الوقوع فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169660