العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الماء الأبيض بسبب الكلور طهورًا، وهل يتغير حكمه بعد زوال لونه بالتخزين؟ وهل يُعتبر الماء الذي تفوح منه رائحة المجاري نجسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون أن الماء المتغير بالطاهرات لا يجزئ ، لكن الماء المتغير بالكلور أو ما يشق صونه عنه لا حرج في استعماله عند بعضهم. أما تغير رائحة الماء بمياه المجاري، فإن كان مجرد شك أو بسبب مجاورة، فالماء يبقى طهورًا. أما إذا تغير الماء بمخالطته لمياه المجاري يقينًا، فقد صار نجسًا ولا تجزئ به الطهارة، ولا يجوز استعماله لأغراض أخرى. ولا يجب التأكد من سلامة الماء بمجرد الشك؛ فالأصل في الماء الطهارة حتى يثبت تغيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149579
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي