العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذبح بقرة في عيد الأضحى بنية الأضحية والعقيقة عن الولد والبنت بتقسيمها أسباعًا (سبع للبنت وسبعين للولد وأربعة أسباع أضحية)، علمًا بأنه لم يُعق عنهما منذ عشر سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تجزئة ذبح البقرة الواحدة عن الأضحية والعقيقة معًا، فأجازه الحنفية والشافعية، بينما منع الحنابلة ذلك مطلقًا، واشترطوا للعقيقة بقرة كاملة عن مولود واحد.

والراجح عدم جواز التشريك في العقيقة؛ لعدم ورود التشريك فيها ولأنها فداء عن المولود، فيلزم أن تكون نفسًا بنفس، أي بقرة كاملة أو شاة كاملة، وعليه فلا يجزئ ذبح بقرة عن الأضحية والعقيقة عن ولدين، والأفضل في العقيقة الشياه، تذبح شاتان عن الابن وشاة عن البنت، أما الأضحية فيمكن أن تكون من الإبل أو البقر أو الغنم، والأفضل الإبل ثم البقر (إذا ضحيت بها كاملة) ثم الغنم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15783
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي