العودة إلى البحث

ما تفسير الآية الكريمة: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللا مبينا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبب نزول الآية: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" جاء فيها قولان: الأول: نزولها في زينب بنت جحش رضي الله عنها عندما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة رضي الله عنه، فاستنكفت أولًا ثم رضيت. الثاني: نزولها في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها حين زوجها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة رضي الله عنه بعد طلاق زيد من زينب، فاعترضت هي وأخوها ثم رضيوا بعد نزول الآية.

ومعنى الآية: أنه لا يحل لمؤمن أو مؤمنة أن يختاروا أمرًا يختلف عما قضاه الله ورسوله، بل يجب عليهم الإذعان والتسليم لقضاء الله واختياره. ومن يعص الله ورسوله في هذا الأمر فقد ضل ضلالًا مبينًا عن طريق الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي