العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكذب لتجنب التشجيع على اقتناء ملابس أو أشياء لا تتوافق مع الشريعة أو تحمل إسرافًا، خوفًا من تحمل الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن الكذب لا يجوز إلا في المعاريض. وقد رخص أهل العلم في الكذب إذا كان لجلب مصلحة معتبرة شرعاً أو دفع مضرة، بشرط ألا يلحق ضرر بالغير. استدلوا بحديث أم كلثوم بنت عقبة الذي يبيح الكذب في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها. وقد جوز المحققون الكذب في كل ما فيه مصلحة دون ضرر للغير. فإذا كانت الأمور التي طلب منك إبداء الرأي فيها تتضمن مخالفات شرعية، فلا حرج عليك في الجواب عنها بأنها غير جميلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي