ما حكم التسمية باسم (غريب)، وهل ثبت هذا الاسم عن أحد من الصحابة أو التابعين أو الصالحين؟
الأصل في الأسماء الإباحة والجواز، واسم "غريب" من الأسماء المباحة، ولا دليل على كراهته في الشرع أو اللغة. وقد ورد في الحديث أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، كما ثبتت التسمية به في الأمة دون نكير، ومن تسمى به الصحابي ماعز بن مالك الأسلمي وغيره من العلماء. لا بأس بالتسمية به، والأسماء المعبدة وأسماء الأنبياء أفضل منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26615