كيف يكون عدلاً أن أُجبَر على العيش ولا أستطيع إنهاء حياتي، مع العلم أن "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ" وإقدامي على ذلك يوردني النار؟
من يعتقد أن الله خلقه وأمره ونهاه، ويعلم أن الانتحار خاتمة سوء وعقاب، فعليه ألا يعترض على أمر الله وفعله؛ فالاعتراض على الله في خلقه أعظم إثمًا من الانتحار. فالله يخلق ما يشاء ويختار، وليس للمخلوق خِيرة في خلقه ووجوده، وقد خلق الله الجن والإنس لعبادته. وعلى المسلم الحذر من اتباع الشيطان في اعتراضه على خلق آدم عليه السلام وامتناعه عن السجود له. ولو أن المسلم قام بما أمره الله ثم سأل عن حكمة خلقه لكان مقبولًا، لكن الاعتراض على إرادته الكونية ومخالفة أوامره الشرعية أمر خطير. أما قوله تعالى: (لا إكراه في الدين) فلا علاقة له بمسألة قهر الخلق على الوجود، فهذه الآية تتعلق بالأحكام الشرعية وليست في قهر الناس للدخول في الإسلام. والله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2236