ما حكم اليأس والتفكير بالانتحار وشعور العبد بأن الله تخلى عنه رغم دعائه واجتنابه للحرام، خصوصاً مع الضائقة المادية وعدم القدرة على الزواج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز لوم الله تعالى أو عتابه على أقضيته، فالله حكيم لا يسأل عما يفعل، ويتصرف في خلقه كيف يشاء، وليس لأحد حق واجب عليه، فما أعطاه فضله وما منعه عدله. يجب الصبر على أقضيته وحسن الظن به، فهو أرحم بالعبد من والدته، وأعلم بمصالحه. الدنيا دار امتحان، والفقر ليس دليلاً على هوان العبد، فالله يبتلي العبد بما فيه مصلحته، كما قال تعالى: "فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا". انظر إلى من هو دونك في الدنيا لئلا تزدري نعم الله عليك، وتأمل في النعم الظاهرة والباطنة كنعمة الهداية للإسلام وسلامة الأعضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178260
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178260
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي