العودة إلى البحث

ما الرد على شبهة التناقض بين الآيات: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) و (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، وكيف يُفهم قوله تعالى: (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) مع وجود الكفار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: آية "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ" تؤكد عدم جواز الإكراه على الدخول في الإسلام، لوضوح أدلته وبراهينه، فلا يحتاج العاقل للإكراه بل يختار الحق باختياره. ويدل على أن الحق بيِّن لا يحتاج إلى قسر.

ثانيًا: آية "أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا"، تبين أن جميع الخلق منقادون لله ومستسلمون له؛ فالمؤمنون مستسلمون طواعية، وغيرهم مستسلمون كرهًا لقضائه وقدره، وهذا دليل على وحدانيته وقدرته.

لا تعارض بين الآيتين؛ فالأولى تبين أن وضوح الدين يغني عن الإكراه، والثانية تؤكد أن جميع المخلوقات خاضعة لله، مؤمنها وكافرها، استسلامًا لقدرته وسلطانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي