لماذا يُعدّ قول "تقبل الله" للمصلي بدعة، بينما يُقبل هذا الدعاء للحاج والمعتمر دون إنكار، مع أن كلاهما فريضة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن التزام قول المسلم لأخيه بعد "تقبل الله" على وجه التعبد بدعة، لعدم ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته. أما قولها للحاج أو المعتمر ، وقد ثبت عن ابن عمر وغيره أنهم كانوا يقولون ذلك للحاج، وذهب الشافعية إلى استحباب الدعاء للحاج أو المعتمر بقبول أو والمغفرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64905
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64905
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي