هل طلاق الزوجة الأولى، التي يرى السائل أنه ظالم لها في المشاعر والمعاملة ولا يرغب بها، هو الحل الأمثل رغم رفضها، أم يستمر الزواج اسميًا مع بقاء شعوره بالظلم والخوف من المحاسبة؟
لا يجوز مفارقة الزوجة إذا كانت طيبة ومحبة، بل ينبغي الإمساك بها ومعاشرتها بالمعروف، وإن كره الرجل منها شيئًا فليتذكر قوله تعالى: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا). وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ). فإذا لم يستطع الرجل الإحسان إليها، ورضيت بإسقاط بعض حقوقها فلا حرج في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160785