ما هي الأدعية والأساليب المعينة على التحكم في الغضب والسباب وتراكم الأعمال؟ وهل يجوز للزوج إيذاء زوجته جسدياً أو طلاقها وهي تبذل قصارى جهدها للالتزام بشرع الله تحت الظروف المذكورة؟
أولًا: نبارك لكِ اعتناق ، ونسأل الله لكِ الثبات.
ثانيًا: أمر قدّره الله، وعلى المرأة الحائض أن تتحلى وتمسك لسانها عما حرم الله من السب والشتم.
ثالثًا: على الزوج مراعاة شعور زوجته وتقدير معاناتها، والصبر عليها وتجاوز أخطائها، وتجنب العقاب السريع أو الفراق، لأن الحياة الزوجية مبنية على الدوام.
رابعًا: لا يجوز للزوج إيذاء زوجته جسديًا إلا عند فشل وسائل الإصلاح الأخرى (الموعظة والهجر)، ويكون الضرب حينئذ غير مبرّح بقصد الزجر والتأديب لا الإيذاء.
خامسًا: ينبغي للزوج أن يكون عونًا لزوجته على طاعة الله بتوفير سبل العلم النافع، وإن قصّر الزوج يمكن للزوجة البحث عن العلم بنفسها.
سادسًا: علاج الغضب والسب والشعور بتراكم الأعمال يكون بـ:
1. الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الغضب.
2. تغيير الهيئة (من قائم إلى جالس، أو إلى مضطجع) عند الغضب.
3. استشعار ثواب الصبر والحلم وكظم الغيظ.
4. إدراك أن الغضب والسب لا يفيد، بل يزيد الهمّ، وأن التوفيق يكون بالقرب من الله.
5. تنظيم الوقت وإنجاز الأعمال أولًا بأول لتجنب تراكمها.
6. الأخذ بالذكر الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة عند الشكوى من كثرة العمل، وهو التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم (33 تسبيحة، 33 تحميدة، 34 تكبيرة)، لما في ذلك من إعانة على قوة البدن وتيسير الأمور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29133
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي