العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قراءة سور معينة -يس والنبأ والفتح والواقعة والملك- بعد الصلوات المفروضة، واعتقاد أنها المنجيات وتكفي عن باقي القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن وبيّن عظم أجر قارئه والعامل به. وقد صحّت أحاديث في فضائل بعض السور والآيات كسورة البقرة والفاتحة والمعوذات وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة، أما سورة الملك فقد صحّ في فضلها حديث: "هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر"، وحديث: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك".

أما سورة يس، فلم يصح في فضائلها شيء، بل وردت أحاديث ضعيفة أو موضوعة. وكذلك لم يصح حديث في فضل سورة النبأ، أو سورة الفتح، أو سورة الواقعة. وتخصيص وقت معين لقراءة سور بغير دليل صحيح بدعة منكرة، لأن العبادة مبناها على التوقيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61819
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي