العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث والفضائل المذكورة في الرسالة، بخصوص قراءة سور معينة من القرآن الكريم، صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلاوة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الليل تكفيان من أو عن قيام الليل. وحديث قراءة آخر سورة آل عمران في ليلة يكتب له قيام ليلة رواه الدارمي، وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قراءتها ليلاً وبيان فضلها وتدبرها. وحديث: "من صلى الفجر في جماعة وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من أول سورة الأنعام، وكل الله له سبعين ملكًا يسبحون الله ويستغفرون له إلى يوم القيامة" فهو ضعيف. وحديث: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال" رواه مسلم. أما قراءة السجدة والملك بين العشاءين فلم يرد بهذا اللفظ، وضعف حديث فضل سورة الدخان وكثير مما ورد فيها. ولم يرد حديث عن سورة يس والصافات بهذا اللفظ، وضعف حديث سورة الواقعة. وحديث خواتيم الحشر ضعيف جداً. وحديث نظر القارئ لسورة التكوير والانفطار والانشقاق إلى الرسول لم يرد، "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأ: إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت". وحديث سورة سبح اسم ربك الأعلى ضعيف جداً. وحديث الزلزلة منكر. وحديث سورة الكافرون صحيح، وسورة التكاثر ضعيف، وسورة صحيح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي