هل يقبل الله التوبة المتكررة من ذنب تكرر فعله؟
حتاط الشرع بوضع حدود وآداب للتعامل بين النساء والرجال الأجانب لسد أبواب الفتنة، وحذّر من التساهل في ذلك مع أقارب الزوج، فالخلوة بأخي الزوج أشد خطورة. وعلى ذلك، فإن سكن المرأة في بيت واحد يضم أخا زوجها أو غيره من الأجانب، مع اشتراك المرافق أو بما لا يؤمن معه الفتنة، غير جائز.
أما ما وقعت فيه السائلة من علاقة حرام مع أخي زوجها فهو أثر لتفريطها وزوجها في حدود الله. ويجب عليها المبادرة بالتوبة بالإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. فإن كانت قد وقعت في الزنا، فقد ارتكبت إثمًا عظيمًا ومنكرًا جسيمًا، قال تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا".
لكن التوبة الصادقة مقبولة مهما عظم الذنب، والله يحب التوابين ويبدل سيئاتهم حسنات. ومن صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية. فعليها أن تطالب زوجها بمسكن مستقل تأمن فيه على نفسها، وتجتهد في الاستغفار والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106248