ما معنى الحديث: "عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت : إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فهل منكم راق فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي قال: لا مارقيت إلآ بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: وما كان يدريه أنها رقية، اقسموا واضربوا لي بسهم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ملخص الفتوى أن أبا سعيد وأصحابه في سرية مروا بحي من العرب فلم يضيفوهم، فلدغت العقرب سيد الحي فطلبوا من أبي سعيد أن يرقيه، فرقاه بالفاتحة فبرأ، فأعطوهم ثلاثين شاة، ولما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أقر فعلهم، وأمرهم أن يعطوا أبا سعيد سهمًا. وفي ذلك جواز الرقية بالقرآن ومشروعية الجعالة عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63477