العودة إلى البحث
السؤال

هل ترى المرجئة يعتبرون أن من قال "لا إله إلا الله" لا يضار ولا تصيبه النار، حتى وإن لم يصلِّ ويصوم ويزكِّي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُعرف قائل معين لمقولة "لا يضر مع ذنب"، ويُنسب القول إلى بعض غلاة المرجئة، ومقتضاه أن تارك والصيام غير معرض للوعيد، وهذا كفر يتضمن تكذيب نصوص الوعيد. أما مرجئة الفقهاء، فيوافقون أهل على أن فاعل الكبيرة مستحق للذم والعقاب وتحت المشيئة. وحذر شيخ ابن تيمية من خطورة هذا القول واعتبره كفراً صريحاً إن تضمن القول بعدم ضرر ترك العمل. وقال إن الفقهاء القائلين بأن الإيمان قول، متفقون مع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب يدخلون تحت الذم والوعيد، وأن منهم من يدخل النار ولا يخلد فيها أحد. وقد أدى شيوع ربط المقولة بالمرجئة إلى مفسدة ظاهرة، وهي ظن البعض أنه بريء من الإرجاء رغم تبنيه بعض مقالاته الأخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
570
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي