العودة إلى البحث

هل ترى المرجئة يعتبرون أن من قال "لا إله إلا الله" لا يضار ولا تصيبه النار، حتى وإن لم يصلِّ ويصوم ويزكِّي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يُعرف قائل معين لمقولة "لا يضر مع الإيمان ذنب"، ويُنسب القول إلى بعض غلاة المرجئة، ومقتضاه أن تارك الصلاة والزكاة والصيام غير معرض للوعيد، وهذا كفر يتضمن تكذيب نصوص الوعيد. أما مرجئة الفقهاء، فيوافقون أهل السنة على أن فاعل الكبيرة مستحق للذم والعقاب وتحت المشيئة. وحذر شيخ الإسلام ابن تيمية من خطورة هذا القول واعتبره كفراً صريحاً إن تضمن القول بعدم ضرر ترك العمل. وقال إن الفقهاء القائلين بأن الإيمان قول، متفقون مع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب يدخلون تحت الذم والوعيد، وأن منهم من يدخل النار ولا يخلد فيها أحد. وقد أدى شيوع ربط المقولة بالمرجئة إلى مفسدة ظاهرة، وهي ظن البعض أنه بريء من الإرجاء رغم تبنيه بعض مقالاته الأخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي