هل الحديث "لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان" يشمل من يؤمن بأركان الإيمان الستة ووجود الله والآخرة لكنه لا يصلي، مع الأخذ بالاعتبار مكانة الصلاة كفاصل بين الإيمان والكفر؟
أجمع العلماء على أن قول وعمل، والإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان). المقصود من أن الموحد لا يخلد في النار وإن دخلها بمعصيته. وحيث ثبت أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن، وأن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك بالكلية حبط عمله، فمن ترك الصلاة بالكلية فليس معه من الإيمان ما يعصمه من دخول النار. قال ابن عثيمين: كل إنسان عاقل في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان لا يمكن أن يداوم على ترك الصلاة، فإن الصلاة عمود وهي الصلة بين العبد وربه. وقال ابن جبرين: معلوم في أحاديث الشفاعة أن الشفاعة لا تكون إلا في أهل ، أهل (لا إله إلا الله)، وهذا دليل على أنهم يصلون، فمن لا يصلي لا تناله شفاعتهم. الملائكة تتعرف على المصلين في النار بآثار التي لا تأكلها النار، فكيف يكون حال من لم يصل قط؟ والصلاة أعظم مباني الإسلام بعد الشهادتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/846
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 846
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي