العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان" يشمل من يؤمن بأركان الإيمان الستة ووجود الله والآخرة لكنه لا يصلي، مع الأخذ بالاعتبار مكانة الصلاة كفاصل بين الإيمان والكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على أن الإيمان قول وعمل، والإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان). المقصود من الحديث أن الموحد لا يخلد في النار وإن دخلها بمعصيته. وحيث ثبت أن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن، وأن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك الصلاة بالكلية حبط عمله، فمن ترك الصلاة بالكلية فليس معه من الإيمان الصحيح ما يعصمه من دخول النار. قال ابن عثيمين: كل إنسان عاقل في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان لا يمكن أن يداوم على ترك الصلاة، فإن الصلاة عمود الإسلام وهي الصلة بين العبد وربه. وقال ابن جبرين: معلوم في أحاديث الشفاعة أن الشفاعة لا تكون إلا في أهل التوحيد، أهل (لا إله إلا الله)، وهذا دليل على أنهم يصلون، فمن لا يصلي لا تناله شفاعتهم. الملائكة تتعرف على المصلين في النار بآثار السجود التي لا تأكلها النار، فكيف يكون حال من لم يصل قط؟ والصلاة أعظم مباني الإسلام بعد الشهادتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي