ما حكم المسلم الذي لم يدخل الإيمان في قلبه يوم القيامة، وهل يُعد منافقًا، وهل لا يستفيد من إسلامه يوم القيامة ما لم يكن مؤمنًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم الذي لم يدخل في قلبه يحتمل أنه المنافق مبطن ، وجزاؤه الدرك الأسفل من النار، أو ضعيف الإيمان، وهذا جزاؤه بحسب إيمانه وأعماله، وقد يتفضل الله عليه بالمغفرة. والآية: (قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) تتناول الفريقين، فـ (لما يدخل) تعني أنه لم يدخل أصلاً (للمنافقين) أو لم يدخل دخولاً كاملاً (لضعيف الإيمان)، و"لما" تدل على قرب وقوع الإيمان. وإن أطاعوا الله ورسوله فلن ينقصهم من أعمالهم شيئاً، والله غفور رحيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143869
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143869
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي