العودة إلى البحث

هل يغني التسبيح المضاعف عن الذكر العادي أم الأفضل الجمع بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

للأذكار كلها فضل عظيم، والأفضل للمسلم أن يجمع بينها ويكثر منها. وصيغة "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" أجرها أعظم لاشتمالها على التضعيف.

لكن في الحالات التي يشرع فيها التسبيح والتحميد بمفردهما، كالأذكار بعد الصلاة وعند النوم، فالأفضل الاقتصار على ما ورد.

ولبيان فضائل هذه الأذكار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ ـ أَوْ تَمْلأُ ـ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ".

وقال صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ـ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي