العودة إلى البحث

ماذا أفعل إذا قاطعتني أمي أثناء الصلاة -مع علمي بأوقات الصلاة المحددة- هل أنتظر حتى أخلو بنفسي وأصلي من جديد أم أواصل صلاتي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نبارك لك الهداية للإسلام، ونذكّرك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ)، وننصحك بالآتي:

1. الرفق في التعامل مع أهلك بالقول الحسن والدعاء لهم بالهداية، وتجنب إظهار ما يثير غضبهم وإيذائهم لك، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بكتمان إسلامهم خشية الأذى.

2. استغلي أوقات الصلاة الممتدة إلى دخول وقت الصلاة الثانية، واختاري الأوقات المناسبة التي لا تثير انتباههم، مثل وقت الفجر أو عندما يكون المنزل خالياً أو يكونون نائمين، ولا حرج في تأخير الصلاة عن أول وقتها.

3. إذا كان علم والدتك بصلاتك سيسبب ضررًا، فيجوز لك قطع الصلاة لدفع غضبها وأذاها، ثم إعادتها لاحقًا، وحاولي تعريفها بلطف أنك تكونين في صلاة ولا يجوز قطعها.

4. يجوز لك الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، عند وجود المشقة أو الحرج لتجنب الأذى أو المشكلات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي