العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لتعليم ابني القرآن الكريم، في ظل تهاون مدرسة ابني، وتجنب المدرسة الأخرى التي تولي الأمر اهتماماً، بالإضافة إلى أن زوجي يتبع مسجداً لا تتوافق منهجيته مع المسجد الذي أرتاده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلخص الإجابة عدة نصائح للزوجين بخصوص تربية الأبناء وتعليمهم الدين:

1. للأم: الحرص على تعلم اللغة العربية لزيادة معرفتها بالدين ولتتمكن من تعليم أبنائها. 2. للأب: تقوى الله والعدل بين الأولاد في الاهتمام والتعليم، وخاصة القرآن والسنة، مستشهدة بحديث النعمان بن بشير وقصة يوسف. الاهتمام بتعليم الأبناء العلوم الشرعية، خاصة اللغة العربية والقرآن الكريم في الصغر، لتأثير ذلك على الفهم والثبات. الالتزام بالكتاب والسنة كمصدر للتشريع والهداية، وعدم التعصب للمذاهب الفقهية، مع الاستفادة منها دون تقليد أعمى يخالف النصوص الصحيحة، مع ذكر أقوال الأئمة الأربعة في ذلك. التعامل بليونة مع الزوجة والاستماع لنصائحها، خاصة إذا كانت حريصة على اتباع الكتاب والسنة.

3. بخصوص المدارس التي فيها بدع: إذا لم يوجد بديل، يجوز إرسال الأبناء مع الحذر التام والتوعية بالبدع اليسيرة، ويجب المنع الفوري إذا أثرت البدع على الأولاد.

4. بخصوص المعلمين: يُفضل الشيخ الذي يعلّم من الكتاب والسنة الصحيحة، وينبغي للزوجين الاستفادة منه لأبنائهم وأنفسهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29043
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي