ما هو الأثر الفقهي المترتب على المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار؟
آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في السنة الأولى من الهجرة بالمدينة ليزيل وحشة الغربة ويوحّد المسلمين، وقد ترتب على هذه المؤاخاة التوارث بينهم حتى نزول آية "وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ" فأصبح التوارث بالرحم لا بعقد الأخوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102260