العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لتكفير ذنوب ظلم العباد، خاصة إذا كان الظالم لا يستطيع الوصول للمظلوم لطلب السماح أو إرضائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تُذكر ماهية الظلم، لكن ظلم الناس بأخذ أموالهم أو سفك دمائهم أو هتك أعراضهم أو قذفهم وسبهم أو ضربهم أو الاعتداء عليهم بأي صورة، يعتبر ذنبًا عظيمًا توعد الله عليه بعذاب أليم، مصداقا لقوله تعالى: "وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا" وقوله تعالى: "إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". وفي الحديث: "من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين" و "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا". وعلى الظالم التوبة النصوح ورد الحقوق لأهلها، سواء برد المال أو دفع الدية أو التعويض أو استرضاء المظلوم، وهذا هو السبيل الوحيد لتكفير الذنوب المتعلقة بحقوق العباد. كما يجب عليه الاستمرار في البحث عن صاحب الحق إن ظن الوصول إليه، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة والتصدق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي